ناظر الجيش

866

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هو أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن علي ، ويمتد نسبه حتى يصل إلى جعفر بن الحسن ابن علي بن أبي طالب ، ولقب بابن الشجري من قبل أمه ، وقيل : لأنه كان في بيته شجرة ليس في البلد غيرها ، ولد في بغداد سنة ( 450 ه - ) ، قال السيوطي فيه : كان أوحد زمانه وفريد أوانه في علم العربية ومعرفة اللغة وأشعار العرب وأيامها وأحوالها متضلعا من الأدب كامل الفضل . مصنفاته : صنف الأمالي الشجرية ، وهو كتاب عظيم في الأدب والنحو واللغة ، حققه في ثلاثة أجزاء د / الطناحي ، كما أن له مختارات وهو الحماسة ضاهى به حماسة أبي تمام ، وله شرح اللمع لابن جني ، وشرح التصريف الملوكي ، وله ما اتفق لفظه واختلف معناه . توفي سنة ( 542 ه - ) . ترجمته في : بغية الوعاة ( 2 / 324 ) ، نزهة الألباء ( ص 404 ) . ( 2 ) البيت من بحر المديد ، نسبته مراجع كثيرة لأبي نواس ، وذكرت بعده بيتا آخر وهو : إنما يرجو الحياة فتى . . . عاش في أمن من المحن وقد بحثت عنه في طبعات ديوان أبي نواس المختلفة فلم أجده . وكيف يكون لأبي نواس وهو شكوى وضجر من الحياة وأبو نواس كان غير ذلك . وفي البيت يقول ابن الشجري : ( الأمالي ( 1 / 47 ) تحقيق د / الطناحي ) : فإن قيل : بما يرتفع غير ؟ فأقول : إن قوله : مأسوف مفعول من الأسف وهو الحزن ، وعلى متعلق به كقولك : أسفت على كذا أسفا وحزنت عليه حزنا ، وموضع قوله : بالهم - نصب على الحال ، والتقدير : ينقضي مشوبا بالهم ، -